additional reading tokyo hot busty aubrey kate on massage table. european babe gets licked. phim heo angelina valentine tattooed vixen. http://desigirlsfuckvidz.com

📌 Featured🏆2022

Political goals behind World Cup criticism: Al Khater

الخاطر: انتقادات كأس العالم وراءها أهداف سياسية

The Peninsula

Doha: The CEO of FIFA World Cup Qatar 2022 Nasser Al Khater has said that there are political goals behind some of the criticism on hosting Qatar the World Cup, calling for not to turn the sporting event into a platform for political statements.

Al Khater was speaking yesterday in a programme of Al Jazeera Channel ‘Lil Qissate Baqiya’ (For the Rest of the Story) on the topic ‘What is behind the attack on Qatar’s hosting of the World Cup?’.

“Some European countries believe that hosting FIFA World Cup is their monopoly as they hosted 11 tournaments out of total 22,” said Al Khater adding that Qatar welcomes everyone but they should respect our culture.

He said that Qatar faced fierce campaigns since the wining of the right for hosting the mega sporting event. “The campaigns had begun criticizing the size of Qatar, climate issue, legacy of football etc.”

Regarding the success of the World Cup, he said: “We are expecting about 1.2 million fans so the arrangements are being made accordingly.

“As many as 40 millions applications for match tickets were received. Three million tickets have been sold. These figures suggest that Qatar will host the most successful tournament in the history of FIFA World Cup.” Speaking about the response of Qatar to the critics, he said: “Our top priority is to make the tournament a great success. We responded to criticism in a very clear way through media but some did not deserve to be responded. We are expecting from media outlets to exercise professionalism.”

Responding to reports exaggerating deaths of workers while building the stadiums, he said only three workers had died. He said international standards of occupational health and safety measures have been implemented.

“The media outlets were focusing on highlighting the negativity. This figure was provided to them many times but unfortunately they did not publish this.”

He said the campaigns behind Qatar World Cup have political goals and are highly racist as they thought that how Qatar as a small Arab and Islamic country can compete with big countries which according to them deserved more to host the tournament.

“Our strategy focused on hosting the first FIFA World Cup in Arab countries, and the most successful one in the history of the tournament,” said Al Khater.

He said the World Cup will change the perspective of the West about the Arab region as a conflict zone.

“About one million people who will attend the World Cup, upon returning to their countries they will provide first hand information about Qatar and its people,” said Al Khater.

الشرق

الدوحة: كشف ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 العدد الحقيقي لوفيات عمال كأس العالم، مؤكداً أن بعض الانتقادات يتم الرد عليها إعلامياً وقانونياً وبعضها لا تستحق الرد، مجدداً التأكيد على أن قطر ستقدم بطولة ناجحة واستثنائية في تاريخ كأس العالم.

وقال خلال مقابلة مع برنامج “للقصة بقية” على قناة الجزيرة مساء يوم الإثنين إن قطر تتعرض لحملة شرسة منذ ترشحها وفوزها باستضافة مونديال 2022، وأنه لا يهتم كثيراً بالحملات التي تشنها صحف “صفراء” ومحطات إعلامية.

ولكنه أوضح أن هناك انتقادات يتم الرد عليها إعلامياً أو قانونياً، وبعضها لا يستحق الرد، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية تريد أن تكون بطولة كأس العالم حكراً عليها، لافتاً إلى أنها احتكرت تنظيم 11 بطولة من بين 22.

وأشار إلى الإقبال الجماهيري الكبير من مختلف دول العالم لشراء تذاكر كأس العالم 2022 في قطر، حيث بلغ عدد طلبات شراء التذاكر إلى 40 مليون بيع منها 3 ملايين تذكرة، وأن 1.2 مليون مشجع سيحضرون إلى قطر، مؤكداً أن قطر ترحب بالجميع لكن عليهم أن يحترموا ثقافتنا.

وجدد التأكيد على أن كل المؤشرات تقول إن قطر ستنظم بطولة ستكون الأنجح في تاريخ كأس العالم، مشيراً إلى أن حملة الانتقادات ضد قطر ترجع إلى عدم قبول البعض أن تنظم دولة عربية وإسلامية هذا الحدث العالمي الكبير.

وقال إن هناك جرائد كان يتوقع منها المصداقية والشفافية والمسؤولية المهنية إلا أنها أصبحت “جرائد صفراء”، متطرقاً إلى ادعاءات صحيفة الجارديان البريطانية بشأن عدد وفيات عمال كأس العالم 2022، والتي زعمت أن العدد 6500.

وكشف عن أن الوفيات التي حدثت كانت 3 فقط وأن المنظمات الدولية قالت إن الرقم الذي نشرته الجارديان كان خاطئاً وقد اعتذرت الصحيفة، مشدداً على أن معايير الصحة والسلامة في الاستادات المونديالية على أعلى المستويات.

وحول الاستراتيجية الإعلامية للرد على هذه الادعاءات؟ قال ناصر الخاطر إن هناك حالات كان لابد من الرد عليها بطريقة إعلامية أو بطرق قانونية والبعض الآخر لا يعيرها أي اهتمام.

وأكد أنه مع مرور الوقت تكشّف أن هذه الانتقادات لها أهداف سياسية وعنصرية لعدم قبولهم أن دولة مثل قطر عربية وإسلامية استطاعت أن تقارع دول كبيرة في الفوز بتنظيم هذه البطولة.

مونديال العرب:

وجدد ناصر الخاطر التأكيد على أن مونديال قطر بطولة لكل العرب وأن ذلك يزيد قطر حماساً واحساساً بالمسؤولية ورغبة في إنجاح البطولة نيابة عن كل العرب.

وانتقد الخطاب الإعلامي الغربي الذي يصور المنطقة على أنها منطقة حروب ونزاعات، مؤكداً أن مونديال قطر الذي سيشاهده 3.2 مليار نسمة حول العالم سيغير الصورة التي يرسمها الغرب عن العرب.

وأشار إلى أن من مونديال قطر سيترك من بين ما سيتركه إرثاً بيئياً خاصة أن تشييد الاستادات تم على أسس صديقة للبيئة وستكون بطولة خالية من الكربون، لافتاً بأن الكثير من المنشآت في أوروبا يتم تدفئتها في فصل الشتاء والتدفئة تستهلك طاقة أكثر من التبريد.

وأضاف أن الانتقادات الموجهة ضد مونديال قطر لن تنتهي ومن يقفون ورائها سيحاولون في وقت البطولة البحث عن أي شئ لمواصلة حملاتهم.

وبشأن الإصلاحيات العمالية وارتباطها بكأس العالم، قال الخاطر إن رؤية قطر 2030 التي تم اعتمادها في 2008 تتضمن حقوق العمال ورفاهيتهم، أي أن الاهتمام بهذا الملف كان قبل كأس العالم ولكن البطولة كان لها دوراً في تسريع وتيرة الإصلاح في التشريعات العمالية.

وأضاف أنه تم أيضاً توظيف البطولة لتسريع وتيرة التقدم في قطر لصالح الدولة والمواطن والمقيم، مجدداً التأكيد أن قطر جاهزة للمونديال وستنظم بطولة استثنائية تشرف العرب.

وتتبع برنامج “للقصة بقية” على قناة الجزيرة والذي تقدمه وتشرف عليه الإعلامية فيروز زياني جذور الحملات الموجّهة للتحريض على استضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022 في بعض الدول الأوروبية.

وكشفت الحلقة الخيوط التي ربطت مصالح مالية وأخرى متعلقة بأيديولوجيات رافضة للاستضافة العربية تقودها جهات متنفذة في اليمين المتطرف في أوروبا.

استطاع البرنامج توثيق شهادات حصرية لشخصيات أممية وحقوقية أوروبية زارت قطر في إطار تقصّي حقيقة الادّعاءات التي نشرتها وسائل إعلام غربية وكان على رأسها تقرير صحيفة “الغارديان” البريطانية فيما يتعلق بوفاة 6500 من عمّال منشآت المونديال في قطر خلال عشرة سنوات.

وأكّدت “شاران بورو” الأمينة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمّال في تصريح حصريّ لبرنامج للقصة بقية أنّ أعداد وفيات عمّال كأس العالم في قطر الذي نشرته “الغارديان” كانت خاطئة وجزافية.

وفي تحقيق مستقل أجرته هيئة مراقبة أخلاق ولوائح الفيفا أكّدت ألا توجد أدلة تدعم الادّعاء بوفاة 6500 عامل في مواقع كأس العالم في قطر، وكانت لدى الهيئة أسئلة مهمة لم تتلق إجابات واضحة عليها حول كيفية توصّل الصحيفة للرقم.

وتُقدّر الهيئة أن التعداد كان شاملًا للوفيات بين العاملين الوافدين بأكمله في قطر على مدار السنوات العشر الماضية بالإضافة إلى كون سجّلات الوفاة لم تكن مصنفة بحسب المهنة أو مكان العمل، ووفق تحقيق مراقبة أخلاق ولوائح الفيفا فإنّ قطر لهجمة هي الأشرس إعلاميًا، بالمقارنة مع دول كبرى لا سيما الصين وروسيا.

وكشف “أليستير تومسون” مسؤول مكتب مراقبة أخلاق ولوائح الفيفا في لندن لبرنامج “للقصة بقية” أنّهم أجروا مقارنة بين أعداد العاملين في مواقع كأس العالم، وبين العاملين في مواقع الإنشاءات الإسكانية والتجارية في المملكة المتحدة ووجدوا أرقامًا متماثلة من الحوادث.

عاين تومسون بنفسه عدداً من مساكن العمال الوافدين للنظر في ظروف الإقامة وشروط الرعاية الصحية ووجد بالدراسة أنّ الرعاية الصحية المقدمة للعاملين يمكن مقارنتها بما هو في المملكة المتحدة.

وانتقل البرنامج للبحث في حقيقة الهجمة التي قادتها شركة الملابس الرياضية الدنماركية Hummel International والاتحاد الدنماركي لكرة القدم، حيث تبيّن أنّ شركة Hummel تعتمد في 93% من إنتاجها على عمالة في دول تم الإبلاغ فيها عن مخاوف بشأن حقوق الإنسان وقوانين العمل، ومنها دول تمارس العمل القسري على الأقليات لديها للعمل في شركات ملابس كبرى.

ووفقاً لتقرير رويترز واجه تصميم الشركة الرفض من جهات رأت فيه حيلة تسويقية لزيادة مبيعاتها، كون الفريق الدنماركي هو الوحيد الذي تعاقد مع Hummel كمصنع للأطقم الخاصة بهم لكأس العالم 2022، في حين حصلت شركات الألبسة الرياضية الأخرى على عقود مع فرق عدة.

ومن خلال رصد البرنامج لملف الاتحاد الدنماركي لكرة القدم وجد أنّ اتهامات بالعنصرية تلاحقه ليس بدءًا بانتقاص حقوق المنتخب الدنماركي لكرة القدم للسيدات برفض الاتحاد مساواةَ أجورهِن المتدنية بأجور اللاعبين الذكور، علاوة على المعاملة السيئة لهن، والاستعداد الرديء لبطولات السيدات، ولا انتهاءً بالشعارات العنصرية التي تُرفع في مدرجات الملاعب الدنماركية حتى تجاه الأوروبيِّ غيرِ الدنماركي.

وأكّد “أوغموندوريوناسون” عضو المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب الذي أعّد تقريرا في 44 صفحة نُشر في يونيو 2022 تتبع فيه على مدار عامين الممارسات العنصرية في الدنمارك، أنّ المصطلحات القانونية المشرّعة في القانون الدنماركي وفي الحديث السياسيّ في الدولة، تحتوي في ذاتها على التمييز العنصريّ، فعلى سبيل المثال، مصطلح (غيتو Guehto) يستخدم لوصف المجتمعات، أو أجزاء من المدن والبلدات التي يشكل غالبيتَها أناسٌ غير غربيين، وهو مصطلح قانوني في الدنمارك اُستبدل مؤخرا بمصطلح آخر وهو (المجتمع الموازي).

وفي فرنسا التي اختارت سياسة الشاشات السوداء لمقاطعة عرض مباريات المونديال في الأماكن العامة بدعاوى حماية البيئة وحقوق العمّال، توصّل البرنامج بالاعتماد على الوثائق وشهادات خبراء متخصصين أن دعوات المقاطعة تأتي في الغالب من أشخاص لا يهتمون كثيرًا بكرة القدم وأن هواة كرة القدم غالبًا ليسوا في وارد دعوات المقاطعة هذه وفق فريدريك ليغاتمؤرخ متخصص في المصالح الجيوسياسية لكرة القدم.

أما باسكال بونيفاس مؤسس ومدير معهد العلاقات الدولية الاستراتيجية فأكّد لبرنامج “للقصة بقية” أن من بين من يدعون للمقاطعة من لا يحبذون رؤية بلد مسلم ينظم بطولة كأس العالم، وأن دعوات المقاطعة الحالية في فرنسا يمكن وصف البعض منها بسلوك القطيع حيث يحتج البعض ويتبعه الآخرون كالقطعان. كما عرّج البرنامج على تحقيق تناول تأثير شركات فرنسية مدفوعة من جهات إقليمية ساهمت في التجييش على استضافة قطر للمونديال.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

wild fingering with love tunnel fucking.website
free xxx
sextop yaela vonk and kyla.

Back to top button