additional reading tokyo hot busty aubrey kate on massage table. european babe gets licked. phim heo angelina valentine tattooed vixen. http://desigirlsfuckvidz.com

📌 Featured🏆2022

Prominent Stars, Penalty Kicks That Changed World Cup History

نجوم كبار.. وركلات ترجيح غيرت التاريخ في المونديال

QNA

Doha: In the final match of the 1994 FIFA World Cup USA, which brought together the Brazilian team and its Italian counterpart, the penalty shootout decided for the first time in the history of the World Cup the final result.

In the match, Franchino Baresi missed the first penalty for Italy. His teammate, Goalkeeper Gianluca Pagliuca corrected the situation and prevented the Brazilians from making progress by blocking Marcio Santos’ shot.

Italian Daniele Massaro faced the same situation after failing to score as Brazilian goalkeeper Claudio Taffarel saved his penalty. Then, Italian icon Roberto Baggio kicked the ball over the crossbar, a ball that remained present in collective memory and that created a deep sadness in the hearts of Italians, whilst on the other hand created overwhelming joy in the hearts of Brazilian fans, whose team was on the throne of world football.

Among famous penalty shootouts that brought France and Germany together in the semi-finals of the 1982 FIFA World Cup Spain, when Germany defeated France to qualify for the final match against Italy.

During the 1986 FIFA World Cup Mexico, France compensated for its exit four years ago, on penalties against Germany in the 1982 FIFA World Cup Spain, after defeating Brazil in the quarterfinals on penalties, despite Michel Platini missing his penalty.

In Italy in 1990, England played the World Cup semi-finals for the first time since winning the title in 1966 against Germany in a match that ended in a 1-1 draw. As a result, both teams resorted to a penalty shootout that brought fortune to the Germans. When the result was (3 – 3), English Stuart Pearce and Chris Waddell missed their kicks for their team, with Olaf Thon scoring for the Germans.

The semi-final match between the Netherlands and Brazil at the 1998 France World Cup was an opportunity to follow two teams among the best in the 20th century, ended in a positive draw of 1/1 and the match would have gone to a penalty shootout, but thanks to the calmness of its players, Brazil managed to beat the Netherlands, after Dunga, Rivaldo and Emerson scored against Van der Sar, while Brazilian goalkeeper Claudio Tavarel shone in front of Philippe Cocco and Ronald de Boer.

In 2002, South Korea reached the round of 16 for the first time in its history, then the quarterfinals, in which the Spanish national team was forced to go through a penalty shootout after a goalless draw, and then to the semifinals thanks to its exceptional goalkeeper.

In 2006, the title was decided for the second time on penalties in the final match between France and Italy, which ended in a draw 1/1, saw the dismissal of Zinedine Zidane, but in the penalty shootout the Italians coped with the tragedy of America 1994, when they lost to Brazil, David Trezeguet was the only one who did not succeed in converting his kick into a goal to give Italy the world title for the first time in 24 years.

The 2010 edition witnessed a penalty kick that changed the history of a country and a continent at the same time, as Ghana had a chance to become the first African team to play a semi-final, but its striker Asamoah Gyan missed a penalty in overtime of its match against Uruguay in the quarterfinals, after Uruguay striker Luis Suarez deliberately took the ball out of the goal with his hand, to receive a red card, then both teams went to the penalty shootout.

During the 2014 World Cup in Brazil, Costa Rica caused a surprise of a high caliber, and continued its adventure by displacing Greece in the round of 16, and looked difficult when it faced the Dutch national team, to end their match in a goalless draw, and the two teams resort to penalties. In the penalty shootout, Dutch coach Louis van Gaal made an unexpected technical tactic, when Jasper Cillessen was replaced by substitute goalkeeper Tim Krul, who shone and led his country to the semifinals for the fifth time in its history.

In the 2018 World Cup in Russia, England sought to avoid failure in the penalty shootout against Colombia and not to repeat the scenarios of Italy 1990, France 1998, and Germany 2006, but Jordan Pickford, the Everton goalkeeper, played a heroic role by blocking the kicks of Matos Uribe and Carlos Bacca, and led his country to victory.

قنا

الدوحة: تعد بعض ركلات الترجيح من أهم اللحظات في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم منذ انطلاق أولى نسخها في الأوروغواي عام 1930 وحتى قبل أيام قليلة من انطلاق النسخة الثانية والعشرين (كأس العالم FIFA قطر 2022)، لا سيما تلك التي أضاعها نجوم كبار وغيرت مصير ونتائج العديد من المباريات الحاسمة.

واحدة من أشد اللحظات قسوة في تاريخ كرة القدم على الإطلاق، تلك التي عاشها الإيطالي روبرتو باجيو في نهائي مونديال أمريكا 1994، حتى أنه لا يزال يتذكر تلك اللحظة بمرارة شديدة طوال سنوات، عندما سدد ركلة الجزاء فوق العارضة لتخسر بلاده اللقب وتفوز البرازيل.

ففي المباراة النهائية للمونديال الذي نظمته الولايات المتحدة الأمريكية والتي جمعت بين المنتخب البرازيلي ونظيره الإيطالي، حسمت ركلات الترجيح البطل لأول مرة في تاريخ كأس العالم، وفي تلك المباراة، تقدم فرانكو باريزي لتسديد الركلة الأولى عن الجانب الإيطالي، إلا أنه أهدرها ليقوم زميله حارس المرمى جيانلوكا بيجليوكا بتدارك الموقف ومنع البرازيليين من تحقيق التقدم بصد تسديدة مارسيو سانتوس.

ولقي الإيطالي دانييل ماسارو المصير ذاته بعدما اصطدم بجدار الحارس البرازيلي كلاوديو تافاريل؛ ومن ثم تقدم الأسطورة روبيرتو باجيو ليسدد كرته التي ذهبت بعيدا فوق العارضة، تلك الكرة التي بقيت عالقة في الأذهان وبعثت الحزن العميق في نفوس الإيطاليين بينما بعثت الفرحة العارمة في قلوب مشجعي البرازيل الذين تربع منتخبهم على عرش الكرة العالمية.

أيضا من ركلات الترجيح الشهيرة تلك التي جمعت فرنسا وألمانيا في نصف نهائي مونديال 1982 في إسبانيا، ففي هذه المواجهة اصطدم طموح المنتخب الفرنسي أمام نظيره الألماني، لكن صلابة حارس المرمى الألماني الشهير هارالد شوماخر، منحت الفوز للألمان بعد تألقه في عودة بلاده وتعديل النتيجة بعد أن كانت متأخرة (1 – 3)، ومن ثم عاد وخطف الأضواء خلال ركلات الترجيح، بعد تصديه لركلتي ديديه سيكاس وماكسيم بوسيس ليفسح بذلك الطريق لبلاده لمواجهة إيطاليا في النهائي، بينما أصيبت فرنسا بخيبة أمل.

وفي مونديال المكسيك 1986، عوضت فرنسا خروجها قبل أربع سنوات بركلات الترجيح أمام ألمانيا في مونديال إسبانيا، بعدما تخطت عقبة البرازيل في الدور ربع النهائي بركلات الترجيح رغم إهدار نجمها ميشيل بلاتيني لركلة، حيث تألق الحارس الفرنسي جويل باتس وتصدى لركلتي سقراطيس وخوليو سيزار.

أما في نسخة إيطاليا 1990، فقد خاض المنتخب الإنجليزي نصف نهائي المونديال للمرة الأولى منذ إحرازه اللقب عام 1966، أمام ألمانيا في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي (1 – 1)، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للألمان، ففي الوقت الذي كانت فيه النتيجة (3 – 3) أهدر كل من ستيوارت بيرس وكريس وادل للإنجليز، فيما سجل أولاف ثون للألمان.

وشكلت مباراة نصف النهائي بين هولندا والبرازيل في مونديال فرنسا 1998، فرصة لمتابعة منتخبين من بين الأفضل في القرن العشرين، فبينما كانت البرازيل تبحث عن لقبها العالمي الثاني على التوالي، كانت هولندا تبحث عن باكورة ألقابها بعد محاولتين فاشلتين في 1974 و1978.

وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي (1 – 1) ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح بعد الشوطين الإضافيين، لكن البرازيل تمكنت بفضل هدوء لاعبيها من الفوز على هولندا، بعد تسجيل كل من دونجا وريفالدو وإيمرسون في مرمى فان ديرسار، بينما تألق الحارس البرازيلي كلاوديو تافاريل أمام فيليب كوكو ورونالد دي بوير.

وفي مونديال 2002، تمكنت كوريا الجنوبية البلد الذي نظم البطولة مناصفة مع اليابان، من بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه، ومن ثم واصلت المشوار نحو الدور ربع النهائي، والتي أجبرت فيه المنتخب الإسباني على خوض ركلات الترجيح بعد تعادل سلبي، ليتألق فيها الحارس هونغ ميونج-بو ويتفوق على إيكر كاسياس، محققا إنجازا تاريخيا حقيقيا لمنتخب بلاده بالتأهل إلى نصف النهائي.

أما في مونديال ألمانيا 2006، فقد شهد حسم اللقب للمرة الثانية بركلات الترجيح في المباراة النهائية التي جمعت بين منتخبي فرنسا وإيطاليا، وانتهت بالتعادل (1 – 1)، وشهدت طرد زين الدين زيدان، ولكن في ركلات الترجيح تدارك الإيطاليون مأساة مونديال أمريكا 1994، عندما خسروا أمام البرازيل، وكانت لديهم الحافز للفوز بتسجيل جميع الركلات، في المقابل كان دافيد تريزيجيه الوحيد الذي لم يفلح في تحويل ركلته إلى هدف ليمنح إيطاليا اللقب العالمي للمرة الأولى بعد 24 عاما من آخر إنجاز لها.

وشهدت نسخة مونديال جنوب إفريقيا 2010، ركلة جزاء غيرت تاريخ دولة وقارة في نفس الوقت، حيث كانت غانا أمام فرصة أن تصبح أول منتخب أفريقي يخوض نصف نهائي المونديال، لكن مهاجمها جيان أسامواه أهدر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من مباراتها أمام الأوروغواي في الدور ربع النهائي، والتي تم احتسابها على المهاجم لويس سواريز الذي أخرج الكرة بيده من المرمى متعمدا، ليخرج مطرودا، ويلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح، والتي شهدت تألق حارس المرمى الأوروغوياني فيرناندو موسليرا بتصديه لركلتي جون منساه ودومينيك أدياه.

وخلال كأس العالم 2014 بالبرازيل، وبعد أن تأهلت عن مجموعة تضم الأوروغواي وإيطاليا وإنجلترا، أحدثت كوستاريكا مفاجأة من العيار الثقيل، وواصلت مغامرتها بإزاحة اليونان في ثمن النهائي، وبدت صعبة المراس حين واجهت المنتخب الهولندي وصيف بطل العالم، لتنتهي مباراتهما بالتعادل السلبي، ويلجأ الفريقان لركلات الترجيح.. وفي ركلات الترجيح، أقدم المدرب الهولندي لويس فان جال على تكتيك فني غير متوقع، فقبيل انتهاء الوقت الإضافي، استبدل جاسبر سيليسين بالحارس البديل تيم كرول الذي تألق وتصدى لركلتي براين رويز ومايكل أومانا، ليقود بلاده إلى الدور نصف النهائي، للمرة الخامسة في تاريخها، إلا أنها خسرت أمام الأرجنتين بسبب ركلات الترجيح أيضا.

وفي ثمن نهائي مونديال روسيا 2018 أمام كولومبيا، سعى المنتخب الإنجليزي لتفادي الفشل في ركلات الترجيح وتكرار سيناريو إيطاليا 1990، وفرنسا 1998، وألمانيا 2006، بعد اضطر للجوء إليها، ولكن جوردان بيكفورد حارس إيفرنون أدى دورا بطوليا بتصديه لركلتي ماتوس أوريبي وكارلوس باكا، وقاد بلاده لتجاوز هذه العقدة التاريخية.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

wild fingering with love tunnel fucking.website
free xxx
sextop yaela vonk and kyla.

Back to top button