A new glimpse

Mathaf gives a new glimpse of its permanent collection

14 Sep 2017 0 comment
A new glimpse

Qatar residents and visitors, as well as students, will have the opportunity to see major artworks displayed at Mathaf: Arab Museum of Modern Art’s newly upgraded permanent collection galleries.
Dubbed as ‘Mathaf Collection, Summary, Part 2,’ the museum presents a new interpretation of its extensive collection, bringing together renowned artists and pivotal works that redefine modern and contemporary art practices and historical narratives.
“Mathaf houses the largest and most extensive permanent collection of modern and contemporary Arab art in the world. We care for more than 9,000 pieces not all of which can be publicly presented at the same time,” Mathaf director Abdellah Karroum said.
Speaking to reporters at a press preview at the museum yesterday, he noted that a chance to make a major update of their permanent galleries serves as an opportunity to tell various stories by artists from across the region, share diverse perspectives, and shed a light on new personal and societal experiences.”
Mathaf’s reopening of its galleries this Fall, presented by Qatar Museums (QM) under the leadership of chairperson, HE Sheikha Al Mayassa bint Hamad bin Khalifa al-Thani, highlights new pieces that explore major themes of aesthetics and politics of change, and progress in a pan-regional context.
These include the development and influence of the oil industry, rise of new urban centres and cities, and “aspirations of progress in a global, hyper digitalised and networked era.”
Curated by Karroum and Mathaf curator Laura Barlow, the new display includes the works of historical artists such as Etel Adnan (Lebanon), Farid Belkahia (Morocco), Saloua Raouda Choucair (Lebanon), Faraj Daham (Qatar), Inji Efflatoun (Egypt), Abdulhalim Radwi (Saudi Arabia), Hassan Sharif (Dubai) and Hussein Zendaroudi (Iran).
Mathaf’s galleries also showcase the Mathaf’s permanent collection galleries also showcase the masterpieces of contemporary artists Manal al-Dowayan (Saudi Arabia), Wael Shawky (Egypt) and Hayv Kahraman (Iraq-USA).
Shawky’s film Al Araba Al Madfuna III (2015-2016), which premiered at Mathaf earlier this year, will form part of the permanent collection at Mathaf.
Mathaf also opened two ‘Focus’ exhibitions with works from the Mathaf collection,’ which highlights some of the region’s most prominent artists with a dedicated gallery of their work on its ground floor.
One of the Focus galleries showcases Iraqi artist Ismail Azzam’s tribute to 15 prominent Arab artists and intellectuals while another displays a series of poignant series of portraits titled ‘Our House is on Fire’ by Iranian photographer Shirin Neshat, which tell their own personal stories of struggle.
“With this display, Mathaf offers more than access to the works and museum experience, we also propose a historical narrative and strong contribution to the writing of the global art history from a regional perspective,” Karroum said.
Mathaf will also present two extensive research exhibitions. The first is dedicated to Iraqi artist Shakir Hassan al-Said (1925-2004), looking at his work from the early 1950s to the late 1990s, when the artist moved away from depicting figures and landscapes towards a more medium-driven representation.
The second exhibition is a study of the life and work of Moroccan artist Mohamed Melehi during the decade in the 1960s.
From Formation (1959) to Untitled (1970-71), 13 works trace the artist’s curiosity with ideological, scientific and political systems, shaped by formative experiences living in Europe (1955-1962) and the USA (1962-64), before returning to Morocco in 1964 that were grounded in the context of major geopolitical changes and events.
The updated Mathaf collection reflects a number of important defining moments in Arab history and artistic innovations in the region, contributing an original perspective to local and global conversations about art and society. Mathaf is open to the public free of charge from Tuesday to Sunday from 11am to 6pm, except on Friday where it is open from 3pm to 8pm. The museum is closed on Mondays.

source: gulf-times.com

«متحف» يجدد محتوياته بإضافة 250 عملا فنيا جديدا لأبرز الفنانين العرب

قام المتحف العربي للفن الحديث "متحف" بتجديد محتويات صالات العرض المخصصة لمجموعته الفنية الدائمة ليستقبل جمهوره بحُلة فنية جديدة مشتملة على 250 عملا فنيا لعدد من أبرز الفنانين القطريين والعرب والإيرانيين .

وقد اشتمل التجديد الأخير للمجموعة الدائمة، على إضافة أعمال فنية جديدة لعدد من ابرز الفنانين في المنطقة وتُعرَض هذه الأعمال ضمن مجموعات مختلفة أولها تحت عنوان "مجموعة متحف، فهرس، جزء 2".

وتعيد هذه المجموعة تعريف الممارسات الفنية والروايات التاريخية، وتتناول موضوعات متعلقة بالجماليات وسياسات التغيير والتقدّم في سياق إقليمي، كتطور قطاع النفط وتأثيره، وظهور المراكز والمدن الحضرية الجديدة وتطلعات التقدم في عصر العولمة ذي الطابع الرقمي والشبكي النشط.

وتنتمي أعمال هذه المجموعة لعدد من أبرز فناني المنطقة من الجيل القديم مثل: إيتل عدنان (لبنان) وفريد بلكاهية (المغرب) وفرج دهام (قطر) وإنجي أفلاطون (مصر) وعبد الحليم رضوي (السعودية) وحسن شريف (الامارات ) وحسين زنده رودي (إيران)، ومن الجيل الجديد منال الضويان (السعودية) وهايف كهرمان (العراق - الولايات المتحدة الأمريكية) ووائل شوقي (مصر).

أما المجموعة الثانية فستُقدَم محتوياتها عبر معرضين من سلسلة معارض "ركّز" ومعارض تشمل أعمالا من المجموعة الدائمة بالطابق الأرضي لمتحف. ويسلّط المعرض الأول الضوء على عدد من لوحات البورتريه التي أبدعها العراقي إسماعيل عزّام تكريمًا لـ 15 فنانًا ومفكرًا عربيًا، بينما يركز المعرض الآخر على سلسلة مؤثرة من لوحات البورتريه تحمل عنوان "بيتنا يحترق" للفنانة الإيرانية شيرين نشأت والتي تروى قصصًا شخصية عن نضال أصحاب اللوحات وكفاحهم.

وهناك أيضًا مجموعة ثالثة من الأعمال الجديدة التي سيقدمها متحف من خلال معرضين بحثيين، الأول مخصص للفنان العراقي شاكر حسن آل سعيد (1925-2004).

ويتناول هذا المعرض أعمال الفنان من فترة الخمسينيات إلى التسعينيات، وهي الفترة التي انتقل فيها من التركيز على رسم الشخوص والمعالم الطبيعية إلى الأعمال التي تعتمد بشكل أكبر على استخدام الوسيلة الفنية، أما المعرض الثاني، فيركز على دراسة حياة الفنان المغربي محمد المليحي و13 عملًا من أعماله الفنية التي أبدعها خلال عقد الستينيات.

وتعليقا على التجديد الأخير لمحتويات المتحف العربي للفن الحديث "متحف"، قال الدكتور عبدالله كروم، مدير المتحف :" يضم "متحف" أضخم مجموعة دائمة للفن العربي الحديث والمعاصر وأكثرها تنوعًا على مستوى العالم بإجمالي أكثر من 9 آلاف قطعة فنية من اللوحات والتحف والقطع الأثرية، وبما أنه لا يمكننا عرض جميع القطع الفنية في آن واحد، فإن تجديدنا للمحتويات المعروضة يمثل فرصة رائعة لنقل قصص مختلفة للعديد من فناني المنطقة قصص تُطلع الجمهور على وجهات نظر متنوعة وتلقي الضوء على تجارب شخصية واجتماعية جديدة ، موضحا أن هذا التحديث الجديد، يتيح للجمهور الاستمتاع بمزيد من الأعمال الفنية والتجارب المتحفية، ويشارك بقوة في كتابة تاريخ الفن العالمي من خلال تقديم سرديات تاريخية من وجهة نظر إقليمية".

وأضاف الدكتور كروم :" نفخر بعرض أعمال فنانين بارزين من المنطقة العربية في "متحف" بهدف إثراء حياة جميع المقيمين في قطر وزائريها في إطار التزامنا بالاحتفاء بالفن الحديث والمعاصر وتعزيز دورنا في متحف كمركز للحوار الإبداعيّ".

وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية ( قنا) بـ"متحف" خلال جولة للإعلاميين اليوم، بهذه المناسبة حول المعايير التي وضعها "متحف" في اختيار الأعمال المعروضة ضمن هذا التجديد ، قال الدكتور كروم :" في هذا المشروع كنا نهدف إلى فتح المتحف أمام المجموعات الدائمة،حيث سيتم اختيار جزء (250 عملا فنيا ) من حوالي 9 آلاف عمل، وكان لابد من وجود نوع من التناغم بين هذه الأعمال وفي نفس الوقت يوجد تسلسل تاريخي مبني على الابداع والانتاج الفني في العالم العربي في الفترة الحديثة والمعاصرة، ابتداء من فترة تخلص الدول العربية من الاستعمار الغربي ومعهم إنتاج فن خاص بهذه المنطقة، وكذلك مدى مساهمة العمل في الانتاج العالمي في الفن الحديث، فرغم أن لكل دولة فنا خاصا بها فإن المتحف يجمع الجميع بحيث يتم تمثيل المدارس الفنية في العالم العربي، وفي نفس الوقت هناك ضرورة الارتباط بفكرة الفن العالمي الحديث، كما رأينا أن يكون العمل له علاقة بالتطور المجتمعي من مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فحاولنا أن نبني هذا المسار التاريخي عبر خمس قاعات في الطابق الأول ومواصلة الطابق الأرضي بتركيز على أعمال معنية كرموز للفن العربي".

واضاف مدير "متحف" أن القاعة الأولى تم التركيز فيها على فكرة المرأة في الأعمال الفنية كرمز للحرية في البلاد التي تخلصت من الاستعمار، وإن كانت الدول العربية تجمعها ثقافة واحدة وتاريخ واحد، وفي القاعة الثانية تم اختيار توظيف الحرف العربي في العمل الفني، وفي القاعة الثالثة يوجد التركيز على الأعمال الهندسية والمعمار الحضاري، وفي القاعة الرابعة فيها توظيف الأشياء وإعادة تدويرها لإنتاج أعمال فينة مميزة، فمثلا نجد الفنان القطري وظف أشياء من البيئة القطرية في إنتاج أعمال فنية رائعة.. فهذا يوسف أحمد الذي استخدم الورق، وهذا فرج الدهام الذي يوظف أشياء مهمة في الشارع في ابداع فني راق ، كما أنتج الفنان الراحل جاسم زيني أعمالا ترمز للصندوق محتوى الكنز، ليس باعتباره كنزا ماديا بل التراث القطري الذي يزخر باللآلئ وينبغي الحفاظ عليها.

Leave your comments

Post comment as a guest

0 / 300 Character restriction
Your text should be less than 300 characters
terms and condition.
Comments | Add yours
  • No comments found

QUALITY MATTERS



Connect with WGOQ

Get Free News Letters!

  • Breaking News Alerts
  • Business News Alerts
  • Events Alerts
  • Advertising Offers Alerts

Contact us

Website security, detecting malwares on the website and removal services, website backup services, daily website file scanning and file changes monitoring

CONTACT ME!

 What's Goin On Qatar

  This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.
  www.wgoqatar.com 
  West-bay Palm tower B 1905
         

Place your AD here!

Contact us for special offers and advertising packages!