Sama Nama Program graduates honoured 0 116

Sama Nama Program graduates honoured

DOHA: Sheikh Thani bin Hamad bin Khalifa Al Thani yesterday honoured the first generation of social entrepreneurs for “Sama Nama” Program at the graduation ceremony of the first generation of ‘Sama Nama’ program at QNCC.

The ceremony marked the graduation of 17 young men and women selected from more than 500 applicants for the program, which culminated in three months of work, training, and travel abroad. The ceremony was attended by the officials of Qatar Foundation for Social Work, Nama’s staff, and administration, members of civil society entities and families of the participants.

Sama Nama program is a project to develop the capacities of Qatari youth from 18 to 35 years and invest in their energies through a variety of activities that encourage them to come up with innovative initiatives that are in line with community needs.

The participants presented the outputs of their innovative projects. During the ceremony, Sheikh Thani bin Hamad bin Khalifa Al Thani distributed the certificates along with awards and trophies. Talking to The Peninsula, Mohammed Al Housani, Qatari participant of Sama Nama, said: “Initially the program was tough, we faced a lot of challenges on daily basis. Since we started training we found it very innovative to become a social entrepreneur.” Mohammed Al Housani added: “Youth is the power of the nation, we believe that what we learned in three month time periods, every young person should register themselves in this program. I and my other participants became a family during this program.”

A video of all stages of the project was displayed during the ceremony followed by a discussion session on social entrepreneurship by Qatari entrepreneur Maryam Al Kuwari and Ghanem Al Sulaiti, who made evident social contributions through their projects.

Mariam bint Abdul Latif Al Mannai, Acting Director of Nama, delivered a speech about the importance of these programs as they focus on promoting Qatari youth, its role, productivity, involvement in social and voluntary work.

She also stressed that Qatari society is determined to invest in human capital, expressing her pride in opportunities and innovative ideas that ‘Sama Nama’ presented to Qatari youth.

The program has attracted many talents including an Arab inventor from the starts of science program and others from multiple professional and academic backgrounds, such as international affairs, media, electronic engineering, medicine, management, tourism, oil, and gas along several graduates from universities and high schools.

Amaal bint Abdul Latif Al Mannai, CEO of Qatar Foundation for Social Work (QFSW), told the newspaper that: “Sama Nama aims to develop young social entrepreneurs in Qatari society. Social entrepreneurship is new in our region. This program was of three weeks which was held in Qatar and abroad, which included lectures, workshops and physical activities. This project brought the best proposal in the light. I am proud to see these young Qatari girls and boys completing this program flawlessly.”

Talking about the upcoming projects, she said “Qatari” (My decision) project idea came out of the necessity to introduce Qatari youth to the available educational opportunities. “The “Silah” (link) project is focused on being the link and a logistic support for various new youth energies and emerging ideas, finding and channeling suitable exhibitions for them,” said Amaal.

The graduates were selected after passing the training stages and implementing all the practical requirements of the program, the participants were able to work independently and implement social initiatives and projects before submitting reports about them to the jury. The jury evaluated and decided on the graduates, and also provided guidance and discussed experiences.

The jury included Amaal Bint Abdullatif Al Mannai, CEO of Qatar Foundation for Social Work; Sabah Al Haidous, CEO of Silatech Foundation; Dr Khaled Abdul Qadir, Dean of Management and Economics Faculty at Qatar University; Dr Issa Al Hurr, Youth Affairs Counselor at the Ministry of Culture and Sports; Mashael Al Nuaimi, Qatar Foundation’s Development Director, Yarub Bourahamah, Founder of Light Bug Media and Founding Member of the Protegs program; and Jassim Abdallah Al Sane, Investment Services Manager at Citigroup.

الشيخ ثاني بن حمد يكرم أول دفعة من برنامج “سما نماء”

كرَّم سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، خريجي برنامج “سما نماء”، وذلك خلال احتفال مركز الإنماء الاجتماعي “نماء” أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الإجتماعي، بتخريج الجيل الأول من برنامج “سما نماء”، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وحضر الحفل السيدة آمال المناعي الرئيس التنفيذي لقطر للعمل الاجتماعي، وعدد من الشخصيات البارزة، ومسؤولو المركز والموظفون، والعديد من الهيئات المختلفة من المجتمع المدني وذوي المشاركين.

وقام سعادة الشيخ ثاني بن حمد بن خليفة آل ثاني بتتويج 17 من الخريجين وتوزيع الشهادات والدروع التذكارية عليهم، وقد تم اختيارهم من بين أكثر من 500 متقدم لهذا البرنامج تتويجا لجهود ثلاثة أشهر من العمل والتدريب والسفر للخارج حيث يعد برنامج “سما نماء” مشروعا لتطوير قدرات الشباب القطري من كلا الجنسين، في الفئة العمرية من 18 إلى 35 عاماً واستثمار طاقاتهم عبر مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي تشجعهم على الخروج بمبادرات إبداعية تتماشى مع احتياجات المجتمع والعمل على تلبيتها.

مبادرات إبداعية

ويعد برنامج “سما نماء” مشروعا لتطوير قدرات الشباب القطريين من كلا الجنسين، في الفئة العمرية من 18 إلى 35 عاماً واستثمار طاقاتهم عبر مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي تشجعهم على الخروج بمبادرات إبداعية تتماشى مع احتياجات المجتمع والعمل على تلبيتها، حيث استقطب الجيل الأول من البرنامج العديد من المواهب أحدهم من المشاركين ببرنامج (نجوم العلوم) للمخترعين العرب، وآخرين من خلفيات مهنية وأكاديمية متعددة، كالشؤون الدولية والإعلام والهندسة الإلكترونية والطب والإدارة والسياحة والبترول والغاز وعدة خريجين من الجامعات والثانوية العامة.

ويطمح برنامج “سما نماء” إلى خلق جيل فعال في المجتمع من الرياديين الاجتماعيين، حيث تكمن أهمية مشاريع “سما نماء” في كونها الانطلاقة لمزيد من المساهمات الفعالة للرواد الاجتماعيين في المجتمع القطري، والقيام بتنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات المستقبلية الاجتماعية من قبلهم، التي تصب في خدمة المجتمع.

مراحل البرنامج

وتضمن برنامج “سما نماء” عدة مراحل الأولى وهي مرحلة “التدريب الداخلي” عبر طرح العديد من ورش العمل والمحاضرات المعززة لمفهوم الريادة الاجتماعية، بالإضافة إلى تقديم ورش لتنمية المهارات الشخصية للمنتسبين، أما المرحلة الثانية وهي مرحلة “التدريب الخارجي” أو التعايش مع العاملين في مجال الريادة الاجتماعية من خلال تجربة عملية للمجتمع الخارجي بالمملكة المتحدة، بهدف الاحتكاك بأصحاب العلاقة والتعرف على مشاريعهم والاستفادة من تجاربهم والحصول على خبراتهم العملية.

وفي المرحلة الثالثة “تقسيم الفرق والعمل على المشاريع الاجتماعية” وانقسم المنتسبون إلى فريقين وطلب منهم العمل على تقديم مبادرة مشروع ريادي أو اجتماعي قابل للتطبيق قبل انتهاء فترة البرنامج، أما مرحلة التحكيم فقد تم خلالها تقييم المشاريع من قبل لجنة تضم نخبة من المحكمين أصحاب الخبرة في مجال العمل الاجتماعي تمهيدا لتخريجهم وانخراطهم في العمل، وكذلك تقديم التوجيه ومناقشة التجارب.

ولقد تضنمت لجنة التحكيم سعادة السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والسيدة صباح الهيدوس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك، والدكتور خالد عبدالقادر عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، والدكتور عيسى الحر، مستشار الشؤون الشبابية في وزارة الثقافة والرياضة، والسيدة مشاعل النعيمي رئيس التنمية في مؤسسة قطر، والسيد يعرب بورحمه، مؤسس شركة لايت بق ميديا والعضو المؤسس لبرنامج البروتيجيز، وجاسم عبدالله الصانع، مدير الخدمات المصرفية الاستثمارية في سيتي جروب.

كما تخلل الحفل فقرة عن الريادة الاجتماعية، جمعت نخبة من رواد الأعمال القطريين الشباب ممن لهم إسهامات اجتماعية تنموية، من بينهم مريم الكواري وغانم السليطي، اللذان تحدثا للحضور عن مشروعيهما أحدهما عن الغذاء المتوازن والآخر عن الغذاء النباتي.

مخرجات البرنامج

يعتبر مشروعا “قراري” و”صلة” أهم مخرجات مشاريع الخريجين المبتكرة من برنامج “سما نماء”، حيث انبثق مشروع “قراري” من ضرورات تعريف الشباب القطري فرص التعليم المتاحة، وتوجيههم نحو كل خيارات التعليم الجامعي، وتأسيس حلقة كاملة ومستدامة للتوعية بأهمية التعليم والتوجيه المهني، واختيار التخصصات المناسبة والنادرة والتي يحتاجها سوق العمل في الدولة، وذلك استلهاماً من خطاب سمو الأمير الذي حثّ على المبادرات البناءة وتنوع الاختصاصات، بينما ركز مشروع “صلة” على أن يكون صلة ودعماً إدارياً ولوجيستياً للطاقات والأفكار المتنوعة والجديدة والمشاريع الناشئة ومحاولة إيجاد المعارض المناسبة لها، وتسهيل وصولها لمنافذ البيع المختلفة بالدولة، وتكوين منصة في المستقبل مخصصة لذلك الهدف.

مريم المناعي: “سما نماء” قدم فرصاً إبداعية للشباب القطري

أكدت السيدة مريم عبداللطيف المناعي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الإنماء الاجتماعي “نماء”، نجاح مسار المركز وتوجهاته لتطوير الرياديين الاجتماعيين والذي بنيت استراتيجيته “2018 -2022” لتلامس متطلبات التطوير للفئات العمرية المختلفة لمراحل الشباب، ولتحاكي مقتضيات تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، لافتة إلى تصميم المركز أحد عشر مشروعا مستحدثا لإيجاد جيل مستنير وقادر على تحقيق مجتمع المعرفة والرفاه.

وأشارت إلى أن دولة قطر قطعت شوطا كبيرا وغير مسبوق في مجال الاهتمام بالإنسان كغاية ووسيلة للتنمية، موضحة أن مركز نماء بمشاركة واسعة من جميع القطاعات وضع على عاتقه أن يكون جزءا رئيسيا في تمكين الشباب، وتوظيف المصادر التعليمية والتقنية والمالية والثقافية للمبادرة والابتكار والإبداع.

وبرهنت على نجاح مسار المركز بنتائج البرنامج التي فاقت التوقعات، حيث أثبت الشباب جدية كبيرة ورغبة في العمل المجتمعي، وأنه لا يحتاج إلا لمن يوجهه ويمنحه الفرصة للابتكار، معربة عن أملها في أن ترى عوائد هذا البرنامج، ومخرجاته تلبي حاجات المجتمع ومتطلبات نمائه وازدهاره وتزوده بالعناصر المدربة والمؤهلة لإدارة العملية التنموية وقيادة العمل التنفيذي، معربة عن فخرها واعتزازها بما قدمه برنامج “سما نماء” من فرص وأفكار إبداعية للشباب القطري.

محمد اليافعي: تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية

قال محمد اليافعي خريج جامعة قطر إنهم حاولوا من خلال البرنامج تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية في قطر، ومحاولة حلها وعلاجها بطريقة مبتكرة، مشيدا بالبرنامج، والذي قد ساهم في تطوير مهاراته وعلمه كيف يصبح شخصية قيادية، خاصة وأنه قد تعلم كيفية التخطيط لعمل المشاريع الريادية سواء كانت اجتماعية أو ريادة أعمال. وتابع قائلا: أفضل ما في البرنامج أنه كان عملا وجهدا جماعيا، وبالفعل أجده مناسبا لجميع الأعمار والفئات العمرية، والأهم أنه سوف يعود بالنفع على المجتمع، وأتوقع نجاحا كبيرا لمشروعي “قراري” و”صلة” .

نايف الجابر: تعلمنا الكثير من المهارات

اعتبر نايف ناصر الجابر أن التخرج من برنامج “سما نماء” تجربة ثرية، تعلموا منها الكثير من المهارات، لافتا إلى أنهم قد تعرفوا على مصطلح الريادة الاجتماعية، هو أحد المصطلحات الجديدة. وتابع قائلا: تأهلنا وتعلمنا كيف نصبح أعضاء فعالين ونحاول أن نفيد مجتمعنا من خلال الأفكار البناءة، وطرح المشكلات ومحاولة معالجتها، لذلك ركزنا على القطاع التعليمي والذي يمثل مستقبل الوطن، وأعرب عن سعادته لكونه أحد أعضاء الفريق الذي حالفه الحظ، لخوض هذا البرنامج الرائع .

عبد العزيز الأجبار: البرنامج يؤهلنا لنكون فاعلين

أكد عبد العزيز الأجبار والذي يدرس إدارة أعمال، أن برنامج “سما نماء” برنامج متنوع، خاصة أنهم قد اكتسبوا مهارات القيادة، وأصبحوا أكثر قدرة على إدارة المحاضرات والورش المختلفة، مشيرا إلى أن البرنامج قد ركز على تعليمهم كيف يصبحون أعضاء مؤثرين وفعالين في المجتمع الذي يعيشون فيه، وأوضح أن هدفهم هو خدمة المجتمع، لذلك فإن دورهم كرواد اجتماعيين هو المساعدة في حل مشاكل الطلاب ومعالجتها من خلال مشروع “قراري”، وتأسيس حلقة كاملة ومستدامة للتوعية بأهمية التعليم والتوجيه المهني، واختيار التخصصات المناسبة والنادرة والتي يحتاجها سوق العمل في الدولة.

عبد الرحمن الأشقر: نسعى لرد الجميل لمجتمعنا

أعرب عبد الرحمن صالح الأشقر، عن سعادته لكونه أحد خريجي الجيل الأول من برنامج “سما نماء”، مشيرا إلى أنه قد تعلم الكثير من المهارات، والتي كان لها دور في صقل مواهبه. وتابع قائلا: تعلمنا كيف نرد الجميل للدولة، وحاولنا التركيز في مشروعنا “قراري” والذي يتعلق بالتعليم ويساهم في مساعدة طلاب المرحلة الثانوية على التخصص الجامعي.

وأشار إلى أن “نماء” قد أعطاهم فرصة للاطلاع على التجارب الأجنبية من خلال سفرهم إلى بريطانيا، منوها إلى أنهم حرصوا على التركيز على التعليم وحل إشكالياته، لأنه مستقبل الدولة وأبنائها .

الجازي المانع: خدمة المجتمع من خلال المشاريع

قالت الجازي حمد المانع، والتي تدرس الطب بكلية وايل كورنيل، إنها تعلمت معنى مصطلح الريادة الاجتماعية وكل ما يتعلق بها، مشيرة إلى أن التجربة كانت مختلفة بالنسبة لها، وتعلمت منها الكثير أهمها التفاعل مع الجمهور ومواجهته في المحاضرات والدورات، إضافة لتعلمهم مهارات الإلقاء. وتابعت قائلة: “هدفنا خدمة المجتمع من خلال مشاريعنا، وحاولنا طرح مشكلات مختلفة، لإيجاد حلول عملية لها، واخترنا مشروع “قراري” لمساعدة الطلاب على اختيار تخصصاتهم العلمية بما يتناسب مع مواهبهم وميولهم، بما يصب في مصلحتهم ومصلحة المجتمع ككل”.

عائشة الملا: الجوانب الأكاديمية أثرت البرنامج

أعربت عائشة خالد الملا عن سعادتها، لكونها من المحظوظين الذين تم اختيارهم في برنامج “سما نماء”، مؤكدة أنها تعلمت الكثير بما يصب في مصلحتها خاصة في دراستها بمجال المحاسبة والتمويل، واستفادت مهارات، ورأت كيف تكون بيئة العمل من خلال اختلاطها مع خبراء في نفس المجال، وأشارت إلى أنهم قد اجتمعوا على هدف واحد هو خدمة المجتمع.

وتابعت قائلة: “أول مرة أعمل على مشروع في فترة قصيرة، الأمر الذي وضع الفريق في تحد كبير، والحمد لله نجحنا في طرح مشروعين متميزين، وأيضا الخلفيات الأكاديمية المتنوعة المشاركة ساهمت في إثراء البرنامج”.

شيخة السعدي: العمل الجماعي أبرز الدروس المستفادة

أكدت شيخة السعدي استفادتها وتعلمها كيف تكون رائدة اجتماعية، لافتة إلى أنها رغم دراستها الهندسة واختلاف مجالها، إلا إنها تعلمت كيف تفيد المجتمع، من خلال الأعمال والمشاريع الناجحة، معربة عن أملها في استمرارها في المشاريع التي بدأت خلال للبرنامج. وتابعت قائلة: “تنوع التخصصات ساهم في تبادل الخبرات المختلفة، وأيضا المدربون كانوا ذوي كفاءة عالية، بالفعل تجربة جديدة ومفيدة، أنصح كل شاب وفتاة بالتقدم للحصول عليه، خاصة أن متطلبات البرنامج العملية تمكن المشاركين من العمل بشكل مستقل والخروج بمبادرات ومشاريع اجتماعية”.

خلود الخوري: فرصة رائعة لصقل المهارات

قالت خلود الخوري إنها تدرس التسويق، ولكنها كانت دائما تبحث عن فرصة تفيدها وتنمي مهاراتها، مشيرة إلى أنها قد حققت ذلك من خلال كونها من خريجات برنامج “سما نماء”، خاصة وأنها أدركت فائدة العمل الجماعي والثقة في فريق العمل، إضافة إلى أنها استطاعت من خلال البرنامج صقل مهاراتها، وأشارت إلى أنها ستكمل مسيرتها بعد التخرج من الجامعة في كل ما يفيد وينفع المجتمع، خاصة أنها تطمح إلى أن تصبح عضوة فعالة تخدم مجتمعها، ولذلك فقد شاركت في برنامج “قراري” لتعريف الشباب القطري فرص التعليم المتاحة، وتوجيههم نحو كل خيارات التعليم الجامعي، فالتعليم أساس المستقبل.

Previous ArticleNext Article

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *