Increase to 97% 0 213

Direct imports of strategic goods increase to 97%

Qatar has increased its direct imports of strategic goods from around the world to 97 percent in November compared to 82.8 percent in May, thus the state has managed to access the global markets to meet the demand of local market of high quality goods at competitive prices.

Chairman of the General Customs Authority, Ahmed Abdullah Al Gammal, said that this performance reflects the high ability of the State to protect the Qatari economy from the shortage of supply of goods and meet the market requirements in full coordination with importers, by diversifying sources of high quality imports and at suitable prices from other countries.

The General Customs Authority confirmed that during the past months it has strengthened qualified personnel at seaport and airport to ensure the rapid release of various goods, especially perishable items while at the same time maintaining the safety of society, reported QNA.

He said under the unjust siege the Authority facilitated customs procedures, which contributed to increase the ability of local companies to diversify the sources of direct imports. In terms of food commodities, the State has managed in the past months to cover the local market of these commodities significantly at competitive prices and high quality and variety compared with items that were imported from the siege countries.

He stressed that the customs facilities for the import of food commodities and the availability of suitable alternatives and the permanent and direct coordination with importers and partners from government departments have contributed significantly to the stability of food prices.

Regarding the imports of building materials, he pointed out that the competent authorities in the country provided suitable alternatives both in terms of prices or quantities in a manner that led to stability of prices and availability of quantities in the local market, thus avoiding negative effects in case of lower quantities offered.

The Chairman of the General Customs Authority, Ahmed Abdullah Al Gammal, pointed to the decrease in the percentage of imports of building materials from the siege countries’ markets and the entry of new products from other countries to the local markets and the opening of local companies to the international markets and direct import.

This has led to the continuation of all State projects and World Cup projects and infrastructure at the same pace, demonstrating the ability of the State and the flexibility of its procedures , which reflected positively on the stability and availability of these commodities. He said according to the planning and cooperation between the various governmental and quasi-governmental bodies, enhancing private sector presence, competition and improving the investment climate, gradual distribution of the concentration ratios was adopted in favour of high-quality countries with the aim of achieving cost to the lowest possible level and increasing returns to the highest level in the analysis of revenue and cost.

Regarding medicines, he said that the medicines imported by Qatar from the siege countries have no effect on the local market. Suppliers were able to provide suitable alternatives without affecting the change in the prices of these commodities and the health requirements of the individual and society.

Ahmed Issa Al Mohannadi, Assistant Head of the Customs Authority, said that the Department provided all information related to the alternative countries of the siege countries, from which the goods can be imported and according to quantities needed by the Qatari market at reasonable prices. He stressed that the General Authority for Customs has studied the impact of the drop in goods imported from the siege countries on the domestic market, where the proposals were raised with the necessary alternatives to ensure the stability of the Qatari national economy.

ارتفاع الواردات القطرية من دول العالم المختلفة رغم الحصار

تمكنت دولة قطر من رفع نسبة استيرادها من السلع الإستراتيجية من دول العالم المختلفة وبشكل مباشر إلى 97 % في شهر نوفمبر الماضي مقارنة مع 82.8% في شهر مايو محققة بذلك نجاحا كبيرا في الانفتاح على الأسواق العالمية بالشكل الذي يوفي احتياجات السوق المحلية من البضائع ذات الجودة العالية والأسعار التنافسية.

وأوضح سعادة السيد أحمد عبدالله الجمال رئيس الهيئة العامة للجمارك في تصريح له أن هذا الأداء يعكس القدرة العالية التي تتمتع بها الدولة على حماية الاقتصاد القطري من عجز المعروض من السلع والوفاء بمتطلبات السوق وذلك بالتنسيق الكامل مع المستوردين مما أدى إلى تنويع مصادر الواردات ذات الجودة العالية وبأسعار ملائمة من دول أخرى.

وأكدت الهيئة أنها قامت خلال الأشهر الماضية بتعزيز الكادر البشري المؤهل في المنافذ البحرية والجوية لضمان سرعة الإفراج عن مختلف البضائع خاصة البضائع سريعة التلف وفي الوقت نفسه المحافظة على عدم الإخلال بأمن المجتمع.

وقال سعادته إن الهيئة العامة اعتمدت في ظل الحصار الجائر على تسهيل الإجراءات الجمركية مما ساهم في زياده قدرة الشركات المحلية على تنويع مصادر الاستيراد المباشر من مختلف الأسواق العالمية.

وأوضح رئيس هيئة الجمارك أنه فيما يتعلق بالسلع الغذائية، فقد تمكنت الدولة خلال الأشهر الماضية من تغطية السوق المحلي من هذه السلع بشكل كبير وبأسعار تنافسية وجودة عالية ومتنوعة مقارنة مع الأصناف التي كان يتم استيرادها من دول الحصار.

وأكد أن التسهيلات الجمركية لاستيراد السلع الغذائية وتوافر البدائل المناسبة والتنسيق الدائم والمباشر مع المستوردين والشركاء من الجهات الحكومية أسهم وبشكل كبير في استقرار أسعار المواد الغذائية وتوافرها بشكل طبيعي.

وفيما يتعلق بالواردات من مواد البناء، لفت رئيس هيئة الجمارك الى أن الجهات المختصة بالدولة قامت بتوفير البدائل المناسبة سواء من ناحية الأسعار أو الكميات بالشكل الذي أدى إلى استقرار الأسعار وتوافر الكميات بالسوق المحلي مما أدى إلى تفادي التأثيرات السلبية في حال انخفاض الكميات المعروضة منه.

وأشار إلى انخفاض نسبة استيراد مواد البناء من أسواق دول الحصار ودخول منتجات جديدة من الدول الأخرى للأسواق المحلية وانفتاح الشركات المحلية على الأسواق العالمية والاستيراد المباشر منها مما أدى إلى استمرار كافة مشاريع الدولة ومشاريع كأس العالم والبنية التحتية بنفس الوتيرة مما يبرهن على قدرة الدولة ومرونة إجراءاتها التي انعكست بشكل إيجابي على استقرار وتوافر هذه السلع.

وأكد سعادته أنه وفقا للتخطيط والتعاون بين مختلف جهات الدولة الحكومية وشبه الحكومية وتعزيز تواجد القطاع الخاص والمنافسة وتحسين مناخ الاستثمار، تم اعتماد التحول التدريجي لتوزيع نسب التركز لصالح الدول ذات الميزة العالية بهدف الوصول بالتكاليف نحو أقل مستوى ممكن وزيادة العائدات إلى أعلى مستوى تطبيقا لتحليل العائد والتكلفة.

وفيما يختص بالسلع الدوائية، أوضح سعادته أن الأدوية التي تستوردها دولة قطر من دول الحصار ليس لها تأثير على السوق المحلي، حيث استطاع الموردون توفير البدائل الملائمة دون التأثير على التغيير في أسعار تلك السلع ومتطلبات الصحة للفرد والمجتمع.

ومن جانبه، قال السيد أحمد عيسى المهندي مساعد رئيس هيئة الجمارك، إن الإدارة قامت بتوفير كافة المعلومات المتعلقة بالدول البديلة لدول الحصار والتي يمكن استيراد السلع منها ووفقا للكميات التي يحتاجها السوق القطري وبأسعار مناسبة بالإضافة إلى جودة المنتج.

وشدد على أن الهيئة العامة للجمارك قامت بدراسة تأثير انخفاض البضائع المستوردة من دول الحصار على السوق المحلي، حيث تم رفع المقترحات بالبدائل اللازمة لضمان استقرار الاقتصاد الوطني القطري.

وفي ختام تصريحه أكد أنه نتيجة لتحول الواردات للعالم الخارجي ترتب عليه زيادة ملحوظة في إيرادات هيئة الجمارك نتيجة للفرق في نسبة الرسوم المقدرة لدول الحصار.

Previous ArticleNext Article

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *